الصفحة الأساسية > مقابلات > السفير الأمريكي يخص وكالة كيفه للأنباء بمقابلة صحفية (نص المقابلة)

السفير الأمريكي يخص وكالة كيفه للأنباء بمقابلة صحفية (نص المقابلة)

الاثنين 27 تموز (يوليو) 2015  16:40

السفير في مقابلته مع الوكالة

على هامش زيارته لمدينة كيفه خص السفير الآمريكي بموريتانيا آندري لاري وكالة كيفه للأنباء بلقاء صحفي في مكان إقامته في فندق الضيف في ال 24 يوليو 2015.

السفير أجاب على ثلاثة أسئلة فقط هي ما سمح به وقته تحدث فيها عن قضايا مهمة وهذا هو نص المقابلة:

وكالة كيفه للأنباء: تثير التحركات الواسعة للسفير الآمريكي بموريتانيا وما يتميز به من انفتاح وحيوية الكثير من الجدل في الأوساط السياسية والصحافية فبم تعلقون على هذا الأمر؟

السفير الآمريكي آندري لاري : إنها وبحق ردة فعل مثيرة للاهتمام على أنشطة عادية لسفير معتمد . صديقي السفير محمد الأمين والد حسين ، سفير موريتانيا لدى الولايات المتحدة ، يسافر بانتظام خارج واشنطن العاصمة للالتقاء بالأمريكيين وبأعضاء الجالية الموريتانية المقيمين في الولايات المتحدة . نحن نرحب ونشجع أسفاره. لقد حاولت أن أفعل الشيء نفسه هنا في موريتانيا .لقد عشت وعملت في افريقيا لأكثر من ثلاثين عاما. في كل البلدان التي زرتها ، أسافر وألتقي مواطني تلك البلدان والمواطنين الآمريكيين الذين يعيشون أو يعملون فيها. الموريتاني لطيف جدا ومضياف .أنا مرتاح للقاء الموريتانيين من جميع الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية .أتعلم الكثير منهم خصوصا عن ثقافتهم وأولوياتهم من أجل تنمية موريتانيا . تم تعييني من طرف الرئيس أوباما لأكون سفيرا له لدى موريتانيا ، كل موريتانيا ، وليس في انواكشوط فقط. كلما أردت أن أسافر أقوم بذلك بتنسيق تام مع المسؤولين المعنيين في الحكومة الموريتانية .ألتقي بالولاة والعمد وغيرهم من المسؤولين المحليين، الذين أتعلم منهم في الغالب الكثير عن القضايا المحلية . هذه الأنواع من الاتصالات طبيعية تماما. الولايات المتحدة وموريتانيا تقيمان علاقات ودية . وهذه هي الطريقة التي يتصرف بها الأصدقاء.

وكالة كيفه للأنباء : يوجد للولايات المتحدة في موريتانيا منذ عقود أعلى تمثيل دبلوماسي (سفير فوق العادة) وكثيرون لا يعتقدون أن أشياء مثل التعاون الاقتصادي والمصالح المشتركة وحجم الجالية الآمريكية في موريتانيا إلى غير ذلك يستحق هذا التمثيل الدبلوماسي العالي فهل هؤلاء محقون فيما يذهبون إليه؟

آندري لاري: إن موريتانيا تستحق بالتأكيد شراكتنا وصداقتنا . وفي الواقع أنا لست راض عن مستوى علاقاتنا .أريدها أن تكون أكثر تنوعا .أريد أن أرى علاقات تجارية أوسع ومزيدا من التعاون في مجال التعليم المهني والزراعة والصحة.أرى أن موريتانيا بلد ديناميكي يعيش تحولات هامة ويسير في الاتجاه الصحيح.موريتانيا تماما مثل كل دولة أخرى في العالم يما في ذلك الولايات المتحدة، لديها تحديات.وصلنا إلى نتيجة مفادها أن الموريتانيين إذا عملوا يدا في يد يمكنهم تجاوز هذه التحديات والنجاح في يناء دولة أكثر أمنا وازدهارا وأكثر اتحادا.

إن خير دليل على أن حكومة الولايات المتحدة لديها ثقة في مستقبل موريتانيا المشرق هو سفارتنا الجديدة التي هي قيد البناء في انواكشوط. نحن لا نقوم بمثل هذه الاستثمارات في بلد ما إلا إذا كنا مقتنعين بأنه يسير في الاتجاه الصحيح ، وأنه سوف ينجح.

وكالة كيفه للأنباء: تزورون اليوم ولاية موريتانية تمتلك مقدرات اقتصادية هامة خصوص في مجال القطاع التقليدي وتحتوي على جيوب واسعة للقفر فهل يمكن لسكانها أن يتوقعوا تدخلا من بلادكم يسهم في إنعاش التنمية المحلية.

آندري لاري: وهذا هو السبب الرئيسي لزيارتي .أود أن أتشاور مع السيد الوالي وفريقه ومع العمدة ومع المستشارين البلديين ، وأريد كذلك أن اجتمع بالمنمين والمزارعين وكبار رجل الأعمال وكافة الفعاليات الاقتصادية الأخرى. أريد أن أفهم احتياجات التنمية في هذه المنطقة والردود المناسبة على تلك الاحتياجات من الحكومة ومن المجتمع المدني . إن قراءتي لبعض التقارير حول ولاية لعصابه وأنا جالس في مكتبي في انواكشوط يعتبر شيئا مهما .ولكن الاجتماع بسكان هذه المنطقة ومناقشة قضايا التنمية مباشرة معهم لا شك أنه سيكون أكثر فائدة، فأنا أريد أن أعرف إذا كان هناك دور يمكن للولايات المتحدة أن تلعبه في مجال دعم جهود الموريتانيين في هذا الجزء من البلاد من أجل تحسين حياتهم . لقد فعلنا ذلك في الماضي القريب ، فخلال السنة الماضية أكملنا مشروعا تنمويا زراعيا تصل قيمته الاجمالية إلى 90507 دلار آمركي بالتعاون مع جمعيات التسيير التشاركي للواحات (UAGPO) إن الإجراءات الإدارية الآمريكية تأخذ وقتا طويلا. فمثلا عندما نلاحظ وجود فرصة يمكن أن يكون تدخل الولايات المتحدة مفيدا لدعم جهود الموريتانين وحكومتهم في مكان ما ،فإن ذلك لا يضمن استعداد زملائي في واشنطن لتقديم الدعم المادي لهذه الجهود .أنا لا أريد أن أقطع وعدا لا استطيع أن أكون متأكدا من الوفاء به . ولكن أعدكم بأن أبذل جهدا صادقا لفهم القضايا والبحث لها عن الحلول المناسبة وبدعم جهود الموريتانيين وحكومتهم.


أجري المقابلة الشيخ ولد أحمد

6 مشاركة منتدى

  • Bravo Kiffainfo du succès et réussite incontestable

    الرد على هذه المشاركة

  • كانت مقابلة راقية أسئلة وأجوبة .
    شكرا لسعادة السفير على الأجوبة الشافية.

    الرد على هذه المشاركة

  • مافم خير ،ولا تفعلوه الا بمقابل،أكبر ،

    الرد على هذه المشاركة

  • كانت مقابلة راقية أسئلة وأجوبة .
    شكرا لسعادة السفير على الأجوبة الشافية. وشكرا لك انت على طرقى مواضيع اساسيه تهم الراى العام ولو اني اعتب عليك انك لم تساله عن سرى اهتمامه بموريتانيا

    الرد على هذه المشاركة

  • يستحق السفير الأمريكي كلمة شكر على ما يقوم به من عمل "إنساني" رائع، فهو يستحق علينا الشكر يوم قرر أن الصحون، وأن يوزع الإفطار بنفسه على فقراء حي "الورف" في العشر الأواخر من رمضان.
    لقد أظهر سفير أمريكا في بلادنا، وفي العشر الأواخر من رمضان، بأنه أكثر اهتماما بالصائمين، وأكثر قربا من الفقراء الموريتانيين، من معالي وزير الشؤون الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ومن رئيس رابطة العلماء، ومن رئيس هيئة الفتوى والمظالم، ومن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى. فنحن لم نشاهد أي واحد من هؤلاء يذهب في أي يوم من أيام الشهر الكريم إلى أحياء الفقراء، ليغسل للفقراء أوانيهم، ولا ليوزع عليهم بنفسه وجبات الإفطار في العشر الأواخر من رمضان. فشكرا لك أيها السفير الأمريكي لأنك بتصرفك هذا كنتَ قد أحرجت كل أولئك الذين يرأسون هيئات وإدارات إسلامية، وأظهرت مدى تقصيرهم في حق المسلمين الفقراء من أبناء هذه البلاد. وشكرا لك أيها السفير الأمريكي يوم وليت وجهك شطر الملعب الأولمبي، مرتديا قميص المنتخب الوطني، وذلك لتناصر منتخبنا الوطني في واحدة من مبارياته الهامة. فشكرا لك على ما أظهرت في ذلك اليوم من فرح كبير كلما تمكن منتخبنا من تسجيل هدف، وشكرا لك على ما أظهرت من حزن عميق كلما أضاع أحد لاعبي منتخبنا الوطني فرصة كان يمكن أن يسجل من خلالها هدفا ثمينا. فشكرا لك على ما أظهرت من تفاعل كبير ومن حماس لافت خلال تلك المباراة، وشكرا لك لأنك أظهرت لنا مدى فقر مشاعر وزيرة الرياضة وكبار المسؤولين في هذا القطاع، وكم هو ضعيف حسهم الرياضي والوطني. شكرا لك لأنك في ذلك اليوم كنتَ قد أحرجت كل آل قطاع الرياضة في بلدنا. وشكرا لكَ أيها السفير الأمريكي يوم شاهدناك تتبرع بدمك لمرضى موريتانيا، وكيف لا نشكرك ونحن لم نشاهد يوما أي وزير صحة يتبرع بدمه، ولم نشاهد أي مسؤول كبير في هذه الوزارة يتبرع بقطرات من الدم لمرضى بلده. فشكرا لك أيها السفير الأمريكي لأنك بتبرعك ذلك كنتَ قد أحرجت كل المشتغلين في قطاع الصحة، بدءا من الوزير وانتهاء بالبواب، ولو كانت الدماء تجري في أجساد وزرائنا لأحرجهم ما تقوم به يا معالي السفير من أعمال خيرية ووطنية لم يقدموا هم ثمن عشرها. وشكرا لك أيها السفير الأمريكي يوم زرت سجن ألاك برفقة طبيب بعثتك الدبلوماسية، وشكرا لك يوم قدمت لرئيس منظمة "كاوتل" السجين "جيبي صو" الدواء، وشكرا لك يوم طلبتً له الحرية المؤقتة فسارعت الحكومة للاستجابة لطلبك. لقد ظهرتَ في وقت غابت فيه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وغاب فيه الفريق البرلماني لحقوق الإنسان والحريات العامة، وغابت فيه شبكة البرلمانيات لترقية حقوق الإنسان. وشكرا لك أيها السفير الأمريكي على ما تقوم به من عمل خيري ووطني لا يمكن حصره في مقال واحد..شكرا لك أيها السفير الإنسان فقد شاهدناك في كل المواضع والمواقع التي كان من المفترض أن نشاهد فيها الرئيس الإنسان، أو أن نشاهد فيها رئيس الفقراء، أو أن نشاهد فيها رئيس العمل الإسلامي. فشكرا لك أيها السفير الأمريكي لأنك أظهرتَ لنا بأن في موريتانيا يوجد سفير إنسان، ولكن لا يوجد بها رئيس إنسان، وبأن في موريتانيا يوجد سفير للفقراء، ولكن لا يوجد بها رئيس أو وزير للفقراء، وبأن في موريتانيا يوجد سفير أمريكي يهتم بالعمل الإسلامي في العشر الأواخر من رمضان أكثر من رئيس العمل الإسلامي، وأكثر من وزير التوجيه الإسلامي، وأكثر من كل أولئك الذين يرأسون هيئات إسلامية. وشكرا لك أيها السفير الأمريكي فنحن كلما شاهدناك ترقص تحت خيمة، أو تأكل المشوي في محل شعبي، أو تحتضن طفلا في بيت فقير، أو تغسل صحون صائمين فقراء، أو تتبرع بدمك الأمريكي لمرضى موريتانيين، فنحن كلما شاهدناك في مشهد من تلك المشاهد، تذكرنا بأننا دولة بلا سفراء، وبأن من نعتبرهم سفراء لنا في دول العالم ليسوا بسفراء، وإنما هم مجموعة من السماسرة والتجار، ولكن بجواز دبلوماسي، وبرتبة سفير. وتبقى كلمة يا معالي السفير الأمريكي يمكن لكل أبناء هذا البلد أن ينخدعوا بأعمالك الطيبة التي تقوم بها، ولكن كاتب هذه السطور لن ينخدع بتلك الأعمال أبدا، وهذا لا يعني بأني أنكر بأنه ليس في أمريكا الكثير من الأمريكيين الطيبين الذين يقومون بأعمال إنسانية لا يريدون منها إلا خدمة الفقراء والمحتاجين في العالم. إني لا أستطيع أن أنكر ذلك، ولكني أكاد أجزم بأنك يا معالي السفير لستَ واحدا من أولئك. هذا ما يقوله ماضيك في السودان حيث ظهر أن كل أعمالك الخيرية هناك لم تكن من أجل السودان، بل كانت على العكس من ذلك، فقد كانت من أجل إحداث المزيد من الخراب والفتن بهذا البلد الشقيق. ويبقى سؤال: لماذا يا سعادة السفير الإنسان لم تبذل أي جهد لإطلاق سراح الموريتانيين المعتقلين في معتقل "غوانتانامو" السيئ الصيت؟ ؟ أليس هؤلاء الذين ظلمتهم حكومة بلادك أولى بتدخلك وبمساعدتك من أي موريتاني آخر؟ تقبل الله صيامنا وصيامكم وقيامنا وقيامكم... حفظ الله موريتانيا

    3
    الإخوة / متصفحي موقع وكالة كيفه للأنباء نحيطكم علماُ أنه:
    يمنع إدخال أي مضامين فيها مساس بالدين أو قذف أو تشهير أو إساءة
    أي تعليق يدعو إلى العنصرية أو الجهوية أو المساس بالوحدة الوطنية لن يتم نشره
    مسؤولية التعقيب تقع على عاتق المعقبين انفسهم فقط والموقع غير مسؤول عنها
    اضف تعقيب

    التعليقات (0)

    التعليقات : 0
    الإرسالات : 0
    طباعة
    إرسال

    الرد على هذه المشاركة

اضف تعقيبا

الأخبار قضايا تحاليل ملفات آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام سوق كيفه منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016