كيفه: ما هو السر في تغاضي السلطات عن ممارسات اتحادية الجزارين؟
وكالة كيفة للأنباء

يسري سخط كبير داخل المواطنين في مدينة كيفه من ارتفاع سعر اللحوم الحمراء وبقاء تلك الأسعار ثابتة رغم ما يطرأ على أسعار المواشي من تغيرات.

فخلال هذا العم الذي يضرب فيه الجفاف أجزاء واسعة من ولاية لعصابه تراجعت أسعار المواشي بأكثر من 25 في المائة وهو ما كان يجب أن ينعكس على سعر هذه المادة الاستهلاكية الحيوية.

جميع الجهود التي تقوم بها جمعيات حماية المستهلك وكذلك المواطنون ومختف الفاعلين سبيلا إلى إعادة النظر في أسعار اللحوم باءت بالفشل ولم تفلح كل المساعي في إقناع اتحادية الجزارين بضرورة التراجع عن هذه الأسعار المجحفة بالفقراء.

وكالة كيفه للأنباء وبعد الاستماع إلى جهات معنية مختلفة تبين أن اتحادية الجزارين هي تنظيم مبجل عند السلطات الإدارية وعند الجهات الوصية إذ يتردد أنه توجد تفاهمات بين هذه الأطراف مخلة جدا وغير مسؤولة جعلت هذه السلطة تغض الطرف وتعرقل كل ما من شأنه أن لا يرضي تلك الاتحادية المثيرة للجدل.

إنه لمن المفارقة العجيبة أن لا تستفيد هذه المدينة من ثروتها الأساسية وهي المواشي بحيث يظل سعر اللحم مساو هنا لسعره في انواكشوط وأطار وازويرات.

إن رحيل كافة السلط في هذه الولاية لأصبح مطلبا ملحا وعاجلا بالنسبة للسكان.

إن مسألة "اللحم" بمدينة كيفه تحوم حولها فضائح كبيرة لا يصدقها أحد.


  
وكالة كيفه للأنباء - AKI
2018-01-12 07:10:00
رابط هذه الصفحة:
www.kiffainfo.net/article20531.html