تعود مدينة كيفة منذ عدة أيام لانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي في عدد من الاحياء ويأتي ذلك بالتزامن مع شهر الصوم وبداية موسم الحر ، وهو ما يجهز على الصائمين والمرضى والأطفال.
الشركة تعاود حالة تقسيط الكهرباء على الأحياء، ويعبر التجار نظرا لما يحدثة الوضع من خسائر في المواد التي تحتاج إلى تبريد عن غضبهم كما تضرر أصحاب الورشات خصوصا اللحامة و إصلاح العجلات فيما اضطر بعض ملاك البنوك ومحطات البنزين إلى اقتناء مولدات كهربائية بديلة.
يجري ذلك في غياب أي أفق لتحسين هذه الخدمة الحيوية التي تسير من سيئ إلى أسوء.