خلال هذا الأسبوع على فضاء مارك لفت انتباهي تناول بعض نشطاء ملف المهاجرين أو العابرين عبر موريتانيا:
بين التخوف و التحامل على الأبرياء باالأسلوب التمييزي،
هو مجمل خلاصاتهم حول هذا الملف .
كالتالي:
اولا : قضية الهجرة إشكالية طبيعية في جميع أنحاء المعمورة يجب المعاملة معها بكل حزم و مسؤولية ، نتيجة انعكاساتها في بلد هش مثل موريتانيا.
ضبطها ، و تشريعها في الدخول و الخروج ..الخ
من احترام المهاجرين و حقوقهم الأساسية تليق بالإنسانية إحتراما للقوانين الدولية والمصادقة عليها من طرف الجمهورية الإسلامية الموريتانية ولهم الحق في العيش و العمل في ظروف قانونية المعمولة بيها .
ثانيا : يجب علينا التعامل معها بكل حنكة بطريقة منظمة ومحترفة من خلال تناول هذا الموضوع و الإبتعاد عن خطابات الكراهية ، أو الأوصاف التي لا تليق بنا حيال المهاجرين و هم من بلدان مجاورة نتقاسم معهم قواسم مشتركة مثل الحدود و الدين أو حتى العلاقات الإجتماعية ، من الواجب علينا ألا نصفهم بأوصاف لا تليق كالمحتليين أو اللصوص .
ثالثا : المهاجرين في موريتانيا قادمون من دول أغلبيتها أفريقية ، خصوصا الماليين و السنغاليين و كونكو و الساحل العاج و النيجر إلى آخره ....
إلى أنهم أيضا من سوريا و تونس و المغرب ووو. ، و هي دول شقيقة و صديقة.
كم من موريتاني في أنغولا أو غينيا ، غامبييا ،السينغال، النيجر
إلخ...
و هم يعملون هناك بكل أمان دون خوف ولا رعب
هل من اللآئق شيطنتهم و وصفهم بالمحتليين أو اللصوص لأنهم فقط أجانب ؟
طبعا لا .
لذلك فلنتأمل بالعقل و نبتعد عن الشيطنة و الكراهية .
افريقيا اكبر هجرتها داخلية قبل الحلم الأوروبي ، منها يهاجر الموزمبيقي في كيفة و الموريتاني في الايزتو و الغيني في مدغشقر و الغامبيي في جنوب افريقيا، و المغربي في رواندا، و التونسي في كيهيدي...
لذلك علينا ابتعاد عن خطابات الكراهية مثل اليمين المتطرف في الغرب ...
استاذ : الاسان جاه