نص التدوينة :
كيف يمكن أن يتحاور من هم أساس المشكلة وجوهرها علي مستقبل أجيال كاملة ، في غيابها ؟!
لاتريدالطبقة السياسية أن يتم حل الأزمات المستفحلة التي تهدد حاضر البلاد ومستقبلها ،لأنها لاتريد أن تعترف بأنها المسؤولة عن الواقع الكارثي الذي أنتجته الحكامة السيئة للملفات الوطنية .
ليس هناك طريق أفضل من تغييب أصحاب المصلحة ، الشباب ،والقوى الحية في البلاد !