نقض الجزارون بمدينة كيفه مجددا الاتفاق مع السلطات الإدارية والبلدية حول أسعار اللحم، وعادوا منذ عدة أيام لبيع اللحم بأسعارهم القديمة.
وتعيد هذه القضية إلى الأذهان مجددا مسألة تحرر هؤلاء من أي التزام للسلطة والمستهلك على حد سواء، حيث ظلوا هم أصحاب القرار في سن ما يريدون من أسعار لهذه المادة الحيوية.
ويباع اللحم اليوم في سوق مدينة كيفه ما بين 2500 أوقية قديمة ، وهو ما يضاهي الأسعار في مدينتي انواكشوط أو انواذيبو.
ويقول الجزارون أن السبب هو ارتفاع أسعار المواشي في السوق بينما؛ يرى المستهلكون بأن هؤلاء يبالغون في هامش الربح، وأن ارتفاع المواشي وإن كان حقيقة قد انتهزه باعة اللحم لمضاعفة أرباحهم.
وهنا يقول المواطن عبد الله سيدي يتنزل دور السلطة التي يجب أن تقوم بدراسة شافية لهذا الملف حتى تخرج بما ينصف الطرفين الجزار والمستهلك.