تواجه المدارس العمومية في مدينة كيفه معضلة قاضية على المردودوية التربوية كنظام التفويج في بعض الأحيان مع الاكتظاظ حيث يتزاحم أكثر من 130 تلميذا في الحجرة الواحدة.
يجري ذلك مع وجود خيارات يمكن أن تخفف من وطأة هذا الأمر. ففي حي دوبي مثلا تم الانتهاء منذ ما يزيد على سنة من بناء مدرستين تحتوي كل واحدة منهما على 8 حجرات و8 قاعات أخرى ومكاتب يسهل تحويلها إلى أقسام،وهي مغلقة اليوم في مكان قفر ذلك الحي ، كما توجد بناية أخرى مكونة من 6 حجرات شمال مركز استطباب كيفه .
الإهمال في الحياة العامة في هذه المدينة وهذه الولاية يبلغ حدودا لا تخطر على بال بشر في ظل سلطة إدارية لا تهتم بغير التصوير أمام عدسات الموريتانية.










