قال النائب البرلماني ورئيس حركة إيرا السيد برام الداه إن أقواله صحيحة بشأن إبلاغ وزير العدل بشكايته عبر إرساله للتدوينات التي هددت بقتله ، ثم وجه شكاية رفعها محميان أو كل عليهما الملف، وهو ما وصل وكيل الجمهورية الذي أحال هذه الشكاية إلى فرقة الدرك الخاصة بالجريمة السبرانية التي بدأت المسطرة ، وأضاف السيد برام أن مكالمته مع الوزير موثقة وموجودة، حيث أبدى في أول الأمر حماسا لشكايته قبل أن يتراجع عن ذلك تحت إملاءات السلطة.
وشدد برام في تسجيل مطول مشفوع ببعض الوثائق المتعلقة بالشكاية وزع قبل قليل وتلقت وكالة كيفه للأنباء نسخة منه أن وزير العدل تحدث مساء اليوم تحت الضغط والإكراه وأنه يسامحه، مبرزا أن لا لديه خصومة مع أي شخص عدا رئيس البلاد الذي يمارس السلطة، وأكد أن كثيرين جندوا من أجل القدح فيه والإساءة إليه غير أنه لم يدخل معهم في أي رد أو مهاترات.
وقال إن هذه الرسائل ليست هي أفضل ما يقدم كتهدئة قبل الحوار، وأكد أن الشخصيات التي تجالس الرئيس وتتلقى منه الأوامر يجب أن تقدم المثل الأعلى في الأخلاق والصدق وأن لا ترتكب أخطاء أفظع مما أرتكبه ضابط الشرطة المقال.








