لا تزال الإجراءات المتخذة من طرف السلطات الإدارية والبلدية في شأن تنظيم السوق المركزي في مدينة كيفه موضوع سجالات واسعة، إذ يعتبر التجار أن السلطات نفذت قرارها بارتجالية وتسرع وألغت بصغار الباعة للمجهول ولم تقدم أي بدائل أو حلول واستخدمت قوتها من أجل تنفيذ تلك الإجراءات دون أن تقنع التجار، وفي يوم أمس تظاهر العشرات من هؤلاء واحتجوا أمام المكاتب الإدارية، مطالبين بحلول.
وترى الإدارة والبلدية بأن تنظيم السوق بات ضرورة حيوية لا مناص منها وعلى الجميع المساهمة في ذلك والتسليم به، وأن ما يعلنه التجار هو محاولات للالتفاف على تلك الإجراءات.
وكالة كيفه للأنباء استضافت اليوم لنقاش هذا الموضوع ثلاثة ممثلين عن التجار المتضررين وطلبت متحدثا عن البلدية لكنه لم يحضر:
يمكنكم متابعة النقاش على الفيديو التالي:






