قام الوجه البارز وفاعل الخير بمدينة كيفه السيد عثمان ولد هيبه صباح اليوم ال 28 فبراير 2026 بتوزيع سلل غذائية من مختلف أصناف الأغذية الرمضانية الأساسية على عشرات الأسر الفقيرة بمدينة كيفه وذلك لمساعدتهم على صوم الشهر الكريم واستهدفت المبادرة العائلات الأكثر احتياجًا في عدد من الأحياء الهشة، بهدف التخفيف من أعباء المعيشة وتمكينها من التأقلم مع احتياجات الشهر الكريم في ظروف أفضل.
وضمّت السلال الغذائية مواد أساسية واسعة الاستهلاك خلال رمضان، من بينها الأرز، السكر، الزيت، الدقيق، التمر، الحليب، إضافة إلى معلبات ومواد أخرى ضرورية لإعداد وجبات الإفطار والسحور. وقد جرى تنظيم العملية بشكل منسق يراعي كرامة المستفيدين، حيث تم اعتماد لوائح مُعدّة مسبقًا بالتعاون مع فاعلين محليين لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وأوضح القائمون على المبادرة أن هذه الخطوة تأتي في إطار برنامج تضامني سنوي يهدف إلى تعزيز روح التكافل الاجتماعي، مؤكدين أن العمل الخيري في رمضان يكتسب بعدًا خاصًا لما يحمله الشهر من قيم العطاء والإحسان.
وعبّر عدد من المستفيدين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة، معتبرين أنها خففت عنهم جزءًا كبيرًا من الأعباء المالية التي تتضاعف خلال هذا الشهر. وقال أحد المستفيدين إن هذه السلة “جاءت في وقتها”، مضيفًا أنها ستساعد أسرته على تأمين احتياجات الإفطار دون قلق. كما دعت مستفيدة أخرى إلى استمرار مثل هذه المبادرات التي “تزرع الأمل في نفوس الأسر المحتاجة”.
ولد هيبه ينفذ هذه العملية كل سنة عند حلول الشهر الكريم إلى جانب قيامه بعمليات سابقة مماثلة في مناطق أخرى من ولاية لعصابه وتدخل بمعونات سخية أثناء تفشي وباء الكورونا في السنوات الماضية.
ويجدر بالذكر أن المواطنين بمدينة كيفه ينتقدون موقف رجال الأعمال وأغنياء المدينة على التفرج الذي يبدوه اتجاه معاناة السكان في الوقت الذي يستجيبون فقط حين تنادي السلطة أو يكون للتدخل طعم سياسي.










