قالت حركة (إيرا) إن جميع النساء الموريتانيات "يواجهن تمييزًا منهجيًا في التعليم والعمل والمشاركة السياسية ويسجل الوصول المحدود إلى التعليم، والتهميش في سوق العمل، والاستبعاد من المشاركة السياسية هي كواقع يؤثر على جميع النساء، لكنه أشد وقعًا على النساء المنتميات إلى المجتمعات المتضررة من العبودية".
وقالت الحركة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة إنه "رغم الخطابات الرسمية التي تحتفل بالمرأة الموريتانية، تبقى الحقيقة اليومية للعديد من النساء، لا سيما اللواتي ينتمين إلى مجتمع شعب لحراطين الأصيل والمتضرر من العبودية والتمييز الوراثي، مأساوية وغير متغيرة".
ودعت الحركة إلى الاعتراف بما قالت إنه "تمييز وعنف تتعرض له النساء الحرطانيات النساء المتضررة من العبودية".
كما دعت إلى الإفراج عن جميع الناشطات المعتقلات وإنهاء "ممارسات العبودية والعبودية المنزلية من خلال تطبيق القوانين الحالية بشكل صارم وتعزيز آليات حماية النساء والفتيات".
وطالبت الحركة بتعزيز التمكين الاقتصادي والتعليم للنساء "لا سيما اللواتي ينتمين إلى المجتمعات المهمشة، لكسر دائرة التبعية والخضوع".
وأشارت إلى أن 20% من سكان موريتانيا "ما زالوا يعيشون تحت وطأة العبودية الوراثية والمنزلية، منهم 90٪ من النساء وأطفالهن".
الاخبار






