تشهدت مدينة كيفه منذ سنتين تنامي ظاهرة سرقة عدادات المياه من المنازل والمؤسسات، في نشاط غير قانوني يقوده بعض الأشخاص الذين يستهدفون هذه الحاسبات المعدنية بغرض بيعها لآخرين غالبيتهم أجانب مختصين في جمع و شراء قطع الحديد والمعادن المستعملة ونقلها إلى الخارج حيث يعاد تدويرها في مصانع متخصصة لإنتاج مواد معدنية جديدة.
وبحسب مصادر محلية، فإن هذه السرقات تتم غالباً خلال ساعات الليل أو في الأحياء التي تقل فيها الحركة، حيث يقوم اللصوص بنزع حاسبات المياه من أماكنها بسرعة، مما يتسبب في أضرار كبيرة للسكان، من بينها تسرب المياه وتعطل الخدمة، إضافة إلى التكاليف التي يتحملها المواطنون لإعادة تركيب العدادات.
وقد أثارت هذه الظاهرة استياء السكان، الذين طالبوا السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه السرقات، ومراقبة محلات شراء الحديد المستعمل، باعتبارها أحد المنافذ التي يتم عبرها تخزين هذه المسروقات.






