يقوم التجار في مدينة كيفه وفي مختلف أسواق ولاية لعصابه باحتكار العلف وتخزينه بعيدا عن أنظار المستهلكين، وجهات الرقابة وبيعه بأسعار مضاعفة بشكل سري، كما قام بعضهم بتهريبه إلى مناطق أخرى بالولاية للإبتعاد عن عيون الإدارة، ومقابل ذلك يتربحون من بيع كميات متعفنة كانت مخزنة منذ عدة سنوات بسعر عادي، وهو أمر تلقفته السلطة الإدارية للترويج لنجاح مزعوم في خفض أسعار العلف والسيطرة على الحالة في هذا الموضوع.
الذين أشتروا هذا العلف قالوا في اتصالات بوكالة كيفه للأنباء اليوم إنهم ردوه للتجار بعد أن عافته المواشي لدرجة تعفنه.
لقد استطاع هؤلاء التجار تنفيذ خططهم كاملة لمضاعفة الربح بعد أن داهنتهم الجهات الرسمية المعنية بهذا الملف لغرض الدعاية لتثبيت السعر ببيع ذلك العلف المتعفن الذي كان يمثل مشكلة لدى هؤلاء في شأن التخلص منه ،ولحسن حظهم بات حجرا لقتل عصفورين هما التربح من مادة فاسدة وتلبية رغبة لدى الإدارة.







