تشهد مدينة كيفه منذ يوم أمس، أزمة في الوقود، حيث أقدمت العديد من المحطات بالمدينة على إغلاق أبوابها أمام أصحاب السيارات في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لاحتكار المادة وتخزينها لهدف تأجيل بيعها للاستفادة من التسعيرة الجديدة لتحقيق أرباح على حساب المستهلكين.
وأعلنت اللجنة الوطنية للمحروقات رفع سعر المحروقات للمرة الثالثة
في خضم ما تقول السلطات إنها تداعيات ارتفاع أسعار النفط عالمياً بسبب إغلاق مضيق هرمز .






