قال مدير وحدة أبحاث الطاقة أحمد شوقي إن صادرات موريتانيا من الغاز الطبيعي المسال سجلت قفزة قياسية خلال عام 2026، مدفوعة بالزيادة المستمرة في إنتاج حقل تورتو أحميم الكبير المشترك مع السنغال.
وأضاف أن سفينة الغاز المسال العائمة تجاوزت طاقتها التشغيلية المخططة للمرحلة الأولى البالغة 2.5 مليون طن سنوياً، ما ساهم في ارتفاع صادرات البلاد وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية.
وأوضح شوقي أن موريتانيا أصبحت لأول مرة خامس أكبر الدول الأفريقية المصدرة للغاز المسال خلال النصف الأول من عام 2026، متقدمة بفارق طفيف على غينيا الاستوائية، مع توقعات بالحفاظ على هذا المركز حتى نهاية العام.
وأشار إلى أن الغاز الموريتاني دخل أسواقاً أوروبية جديدة، من بينها إسبانيا وألمانيا، كما وصل لأول مرة إلى أسواق آسيوية تشمل ماليزيا وبنغلاديش، في ظل تغيرات شهدتها سوق الطاقة العالمية وتراجع صادرات بعض الدول المنتجة.
وأكد أن توسع قاعدة المستوردين يعكس تنامي دور موريتانيا في سوق الغاز المسال، حيث ارتفع عدد الدول المستوردة للغاز الموريتاني خلال النصف الأول من العام.






