سد ابروده... جرحٌ مفتوح في ذاكرة الساكنة، وصمتٌ يثقل ضمير المسؤولين / النابغة

ليس أشدَّ مرارةً على الناس من أن يروا مشروعًا وُلد ليكون شريان حياة، ثم يُترك أسير الإهمال، بينما تتكرر الوعود وتتبدد الآمال. فسدُّ #ابرده ، الذي يُعد من أكبر السدود في ولاية لعصابه، بمساحة تقارب 200 هكتار، لم يكن يومًا مشروعًا هامشيًا، بل كان أملًا لقريةٍ كاملة، ومصدرَ رزقٍ لمئات الأسر التي تعيش على الزراعة وتنتظر كل موسم كما ينتظر الظمآن قطرة الماء.


لقد سئمت ساكنة #ابروده من الانتظار، وسئمت أن ترى السيول تعبر أمام أعينها، فيما يظل السد عاجزًا عن أداء رسالته التي أُنشئ من أجلها. فالمشهد يتكرر كل عام: أمطار غزيرة، ومياه مهدرة، وأراضٍ عطشى، وأحلام مؤجلة، بينما يزداد الشعور بأن هذا المشروع قد أُخرج من دائرة الأولويات دون مبرر مفهوم.


أيُّ منطقٍ يقبل أن يبقى سد بهذه الأهمية خارج دائرة الإنجاز الحقيقي؟! وأيُّ عدالةٍ تنصف قريةً تمتلك واحدًا من أكبر السدود في الولاية، ثم تُحرم من ثماره، وكأنها لا تستحق التنمية التي تُرفع شعاراتها في كل مناسبة؟!


إن غضب الساكنة اليوم ليس غضبًا عابرًا، بل هو صوتُ حقٍّ يطالب بإنصاف منطقةٍ ظلت تقدم الكثير، ولا تطلب إلا حقها في مشروعٍ أُنفقت عليه الأموال، وكان يفترض أن يتحول إلى رافعةٍ للتنمية، لا إلى شاهدٍ صامت على التعثر والإهمال.


لقد آن الأوان لأن تتحول الوعود إلى أفعال، وأن يُعاد الاعتبار لسد #ابروده ، لأن التنمية لا تُقاس بالخطب، وإنما بما تتركه من أثرٍ في حياة الناس. #وساكنةابروده لا  تطلب المستحيل؛ #إنها_تطالب_بحقهاالمشروع في إنجاز سدها، حتى تستعيد الأرض خضرتها، ويستعيد الناس ثقتهم بأن أصواتهم مسموعة ، وأن حقوقهم ليست مؤجلة إلى أجلٍ غير معلوم.

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.