انتقد الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان محمد سالم ولد بوحبيني ما وصفها بـ"كرنفالات التصفيق" و"لعبة المجاملات والمصالح" معتبرا أنها لا تخدم المصلحة العامة.
وقال ولد بوحبيني في منشور له عبر حسابه على فيسبوك، إن الدولة "تنتج ما تكافئ عليه"، وأن مكافأة المصفقين تؤدي إلى إنتاج مزيد منهم، بينما يؤدي تكريم العمل والكفاءة والابتكار إلى إنتاج العمال ورواد الأعمال والمبدعين.
وأشار ولد بوحبيني إلى أن ما يثير الاستغراب هو تزايد ما وصفها بـ"كرنفالات التصفيق"، رغم أن منظميها والمستفيدين منها "[ليسوا مقتنعين بها فعليا".
وأضاف أن هذه الممارسات تحولت إلى "لعبة من المجاملات والمصالح، لا تمت إلى المصلحة العامة إلا بصلة ضعيفة"
ودعا ولد بوحبيني إلى توجيه جهود البلاد نحو مواجهة تحدياتها واختيار ما ينبغي مكافأته باعتبار أن ذلك يحدد "أي نموذج للمجتمع" تريد البلاد بناءه.






