المطلوب اليوم ليس مزيدا من الخطابات عن إصلاح التعليم وعن المدرسة الجمهورية ، وإنما مدرسة حقيقية تحفظ كرامة الطفل والمعلم معاً؛ مدرسة لها بنايتها وتجهيزاتها ونظافتها ومرافقها. فيها يكون عدد التلاميذ مناسباً لقدرة القسم والمعلم على أداء مهمته.
فإذا كانت المدرسة على ما تصفون من أهمية وقداسة ، فإن الاستثمار في بنايتها ونظافتها وتجهيزها وتنظيمها ليس ترفاً ولا كماليات، بل هو استثمار مباشر في مستقبل الأجيال، وأي إصلاح تعليمي يتجاهل هذه الأساسيات سيظل ناقصاً مهما كثرت البرامج والشعارات.
في ولاية لعصابه تصادفك فترة ما قبل الدولة: مدارس في أعرشة وأخرى في أخبية وحجرات حتى في الوسط الحضري تكاد من الخرب تسقط على رؤوس التلاميذ؛ ثم بنايات جيدة شيدت على مزاج نافذين تبقى مغلقة دون استغلال ،أما وجود أكثر من 100 رأس في حجرة واحدة فصار مظهرا طبيعيا.
وبالنسبة لنظافة هذه المدارس فهي من مهمة الأطفال. وضع ينتقل من الكارثة إلى المأساة !!
من صفحة الشيخ ولد أحمد على الفيسبوك






