تفتح المدارس أبوابها غدا في ولاية لعصابه، في وقت تلزم فيه وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي التلاميذ بضرورة الحضور إلى المؤسسات التعليمية بالزي المدرسي.
غير أن هذا الإلزام يطرح إشكالية بالنسبة لأبناء الأسر الفقيرة، التي قد لا تملك القدرة على توفير الزي المدرسي لأبنائها، خصوصا في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الحياة.
وخلال السنوات الماضية، لم تتمكن الجهات المعنية من توفير الزي المدرسي لجميع التلاميذ، رغم توزيع كميات منه على بعض المدارس، إلى جانب مساهمات قدمتها بعض المنظمات ورجال الأعمال.
ومع اقتراب افتتاح السنة الدراسية الجديدة، لم يعلن، حتى الآن، عن عملية واسعة لتوزيع الزي المدرسي مجانا من طرف الدولة، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية تطبيق قرار إلزام التلاميذ بالزي المدرسي، خصوصا على أبناء الأسر الأكثر فقرا .
فهل ستتمكن الجهات المعنية هذا العام من توفير الزي المدرسي لجميع المستهدفين، أم سيجد أبناء الفقراء أنفسهم أمام شرط قد يفوق قدرة أسرهم على تحمله؟
لعصابه: على أبواب افتتاح العام الدراسي.. أبناء الفقراء بدون زي مدرسي






