إذا كانت العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص من الأولويات التي يقوم عليها المشروع السياسي للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، فإن أصدق ترجمة لها أن يجد أبناء الأطراف فرصهم التعليمية في مناطقهم، لا أن يضطروا إلى الهجرة نحو نواكشوط بحثًا عن تخصص لا توفره مدارسهم.
ومن هذا المنطلق، نناشد وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي فتح قسم السادس رياضيات بثانوية كرو.
فالمطلب ليس خاصًا بقسم دراسي فحسب؛ إنه مطلب اجتماعي يمس الأسرة واستقرارها، ويمنح أبناء كرو حقهم في إكمال تعليمهم دون أن تتحول سنة دراسية واحدة إلى سبب لهجرة الأسرة أو تشتيت أبنائها، وما يترتب على ذلك من أعباء مادية واجتماعية.
إن العدالة التعليمية لا تكتمل بمجرد وصول المدرسة إلى الأطراف، بل حين تصل إليها التخصصات والفرص نفسها.
ولذلك فإن فتح السادس رياضيات في كرو سيكون قرارًا تعليميًا، لكنه في جوهره قرار من قرارات العدالة الاجتماعية وتوطين المعرفة خارج المركز.
الأستاذ الفقيه محمد الصحه ديدي
العدالة الاجتماعية تبدأ من المدرسة/ محمد الصحه ديدي






