تامشكط: أزمة الكهرباء في تفاقم وانتفادات لاذعة للشركة ولموقف المنتخبين

محطة كهرباء نامشكط

تعيش مدينة تامشكط بولاية الحوض الغربي  على وقع أزمة متفاقمة في خدمة الكهرباء، بفعل الانقطاعات المتكررة التي باتت ترهق السكان وتربك حياتهم اليومية، بسبب ما يتردد من  ترهل للمولدات وغياب للصيانة اللازمة، في ظل ما يصفه الأهالي بإهمال الشركة المشرفة على القطاع وعجزها عن توفير خدمة مستقرة تضمن الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.


ولم تعد الأزمة مجرد انقطاعات عابرة، بل تحولت إلى مصدر معاناة يومية تتسبب في تعطيل المصالح وإرباك الأنشطة التجارية، والإضرار بممتلكات السكان، فضلاً عن تعميق الشعور بالإحباط لدى المواطنين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة خدمة متردية دون حلول ملموسة تلوح في الأفق.

وفي خضم هذه الأوضاع تتصاعد انتقادات السكان لما يعتبرونه عجزاً واضحاً من الشركة عن معالجة الاختلالات الفنية، وتراخياً في التعامل مع أزمة تمس حياة المواطنين ومصالحهم بشكل مباشر، مطالبين بتدخل عاجل لإصلاح المولدات وتحسين الصيانة ووضع حد لمسلسل الانقطاعات المتكررة.
ويتعرض  المنتخبون لهجوم لاذع من طرف المواطنين  الذين يستنكرون  ما يصفونه بسلبية ممثليهم وغياب الضغط الجاد على الجهات المعنية، متسائلين عن جدوى التمثيل المحلي إذا كان المنتخبون يكتفون بمراقبة معاناة السكان دون تحرك فعلي للدفاع عن مصالحهم وانتزاع حلول تنهي الأزمة.
وبين مولدات أنهكها الترهل وخدمة لا تستجيب لتطلعات السكان وصمت يثير الاستياء، تبقى المدينة رهينة أزمة تتطلب تحركاً عاجلاً ومسؤولاً من الشركة والجهات الوصية والمنتخبين المحليين، قبل أن تتفاقم الأضرار وتتسع دائرة الغضب الشعبي.
فالكهرباء ليست امتيازاً يُمنح للسكان، بل خدمة أساسية لا يجوز أن تظل رهينة الإهمال وضعف الصيانة وغياب المساءلة.

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.