السقوط السياسي لـ "الجزار" - نتنياهو/ يوسف محمد عيسى

  قالت صناديق الاقتراع كلمتها في 27 أكتوبر/تشرين الأول؛ حيث حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر التغيير، و19 مقعداً للقوى العربية، وذلك في ظل نسبة مشاركة بلغت 77.7% ضد المشروع الصهيوني اليميني المتطرف.

إن هذا الرفض السياسي لا يمثل مجرد انتصار انتخابي، بل هو، قبل كل شيء، هزيمة تاريخية للإمبريالية الصهيونية.
نأمل أن يكون الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني إيذاناً بنهاية ولاية ذلك الرجل الذي ظل لسنوات طويلة يراهن على بث الرعب ليلاً ونهاراً، مرتكباً المجازر في غزة، وشاناً الغارات على لبنان وإيران وسوريا والمنطقة بأسرها.
على نتنياهو -الفاشي الملاحق بمذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية- وأعوانه، الذين شجعهم الإرهابي ترامب، أن يدركوا اليوم أن أي جلاد ليس خالداً، وأن هزيمتهم السياسية لم تكن من صنع الجنرالات، بل كانت ثمرة لمقاومة الشعب الفلسطيني الباسل، مدعوماً من كل الشعوب التواقة للسلام والحرية، بمن فيهم اليهود التقدميون.

ومع ذلك، ينبغي لنا أن نظل يقظين، وألا نخدع أنفسنا بشأن ما سيأتي لاحقاً:
إنه الاستعمار ذاته، ولكن بقناعٍ آخر.

• عاشت فلسطين!
• عاش تضامن الشعوب!
• فلتسقط الصهيونية!

يوسف محمد عيسى

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.