إلى متى تستمر البلديات بولاية لعصابه في هذه السلبية المخجلة؟

عود عمد البلديات بولاية لعصابه منذ قيامها  السكان على الاستسلام وإخراج  صورة معكوسة عما يجب أن يلعبه هؤلاء من دور، فتحطمت الثقة في هذه المؤسسات ،ولم يعد لها من أهمية تذكر سوى الرمزية السياسية التي تبرز قوة وحضور هذه القبيلة أو تلك وقدرتها على تحقيق الفوز.

ولم يعد أي من المواطنين يتوقع خيرا من هذه المرافق العامة مما حولها إلى دكاكين مملوكة لهؤلاء العمد على تواليهم وكثرتهم.

وبات العمد لا يشعرون بأي مسؤولية اتجاه المواطنين فالدعم العمومي المقدم من طرف الدولة يتم التلاعب به وهدره والبرامج التنموية والشركاء الأجانب لا يجدون طرفا مقنعا للعمل معه وربط شراكة تنموية معه.

لذلك لم يعد لهذه البلديات غير مكاتب  ضيقة  استوطنتها العنكبوت والسحالي  ،ولم يعد للعمدة من دور يلعبه سوى توقيع بعض الأوراق والطلبات بواسطة خاتم يحمله غالبا  في جيبه.

هذا الواقع بات مرفوضا لدى الرأي العام وتتصاعد الأصوات مطالبة هذه البلديات بأن تقوم بشيء ولو كان خفيفا.

وفي هذا الصدد فإن منحة الدولة في جانبها المتعلق بالاستثمار يجب أن تخلف أثرا فتقوم البلدية بترميم قسم أو نقطة صحية أو تصلح كراسي دراسية. لايمكن بأي حال أن تستمر البلديات في هذه السلبية المخجلة.

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.