تصادفك مثل هذه اللوحات في العديد من أرياف مقاطعات ولاية لعصابه وفي الضواحي القريبة من مدينة كيفه.
لن تجدها حول حقول المزارعين الاستحقاقيين ، ولن تراها على حديقة كادح فقير.
هي فقط لحماية عشرات الهكتارات من الأعشاب لرئيس قبيلة أو نافذ أو سياسي قوي أو غني مسموع الكلمة مطاع الأمر.
كيف تتعامل دولة اليابان مع بلدنا حين تكتشف مثل هذه اللوحات التي تخبر بأن أموالها الممنوحة للشعب الموريتاني تهدر في حراسة الأراضي البور عن الاستغلال ومسكها لرعاية قطعان الأغنياء.
المفارقة في هذا الأمر وما يحز في الصدور وتتفطر له القلوب أن آلاف المزارعين بولاية لعصابه لا يجدون سلك سياج لحماية مزروعات؛هي قوت أطفالهم وطعامنا جميعا ؛في وقت تبدد فيه مفوضية الأمن الغذائي الأموال الهائلة باسم الشعب فتسلك شعابا أخرى.