في ذروة الحر في شهر الصوم .. شركة الكهرباء تعود إلى تقسيط الكهرباء

تعود شركة صوملك بكيفه مجددا إلى انتهاج طريقة تقسيط الكهرباء، فتمد هذا الحي بالتيار ثم تقطعه لساعات وتوصله إلى حي آخر، لكن المشكل أخذ يتفاقم بتضاعف ساعات الانقطاع ، حيث أدى ذلك إلى تعفن مخزونات المستعلكين من المواد الغذائية مما كبدهم خسائر فادحة وهو الذين يواجهون  أصلا أوضاعا معيشية صعبة للغاية .
تردي الخدمة الذي يدخل فيما يبدو 
مرحلة خطيرة يثير غضب السكان بشكل كبير  لاسيما أن الأسباب قد باتت معلومة لدى السكان ومحيرة لهم .
سكان الأحياء الهامشية هم الأكثر تضررا من تلك الانقطاعات ، ويتهمون الشركة بحرمانهم من التيار الكهربائي طيلة اليوم خشية إزعاج الصيام في أحياء معينة .


الشركة لم تكلف نفسها يوما الإعتذار للمواطنين ولا إخبارهم  بأسباب الانقطاع إمعانا في الاستهتار  ، وتجردا من أدنى درجات المسؤولية .


في القرى المالية القريبة من الحدود مع ولاية لعصابه لا يتذكر السكان انقطاعا ملفتا للكهرباء عن قراهم الريفية ، التي دخلها منذ عدة عقود ، ولاتستمر الكهرباء في ثاني مدينة .

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.