يعود نشاط الفحامين في كل أرجاء ولاية لعصابه ويستفحل ذلك في بلديات هامد وتناها وابلاجميل بمقاطعة كنكوصه إذ يتم تدمير الغابات من أجل صناعة الفحم وبيعه لتجار استباحوا ولاية لعصابه منذ عدة سنوات وحولوها إلى أرض محروقة قبل أن تلغي وزارة البئية رخص الفحم عام 2019.
يأتي ذلك بالتزامن مع قرار مثير اتخذته الوزارة قبل أسبوع يسمح بمرور 186 شاحنة محملة بفحم تمت صناعته حسب أصحابه قبل التحريم، وهو الأمر الذي لا يصدقه أحد بالولاية ويرى كافة المهتمين أنما يجري هو نجاح تجار الفحم بالتفاهم مع جهات رسمية في استصدار ذلك القرار الي سيتيح لهم العودة إلى سنوات التدمير.
سكان الريف يحملون العمد المسؤولية فيما آل إليه وضع الغابات بالنظر إلى أنهم هم السلطة المحلية القريبة من الميدان ويأملون خاصة بعد مؤشرات العودة إلى التخريب أن ينتفض هؤلاء ضد تدمير بيئتهم ؟