الغموض يلف من جديد الوضعية الصحية للرئيس ولد عبد العزيز
وكالة كيفة للأنباء

ذكرت مصادر إعلامية متطابقة أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز سيعود مساء أمس من رحلته العلاجية بمستشفي بيرسي في باريس،بيد أنه لم يعود حتى كتابة هذه التدوينة.

ويلف الغموض وضعية الرئيس الصحية- منذ مغادرته نواكشوط قبل عشرة أيام إلي باريس لمراجعة الأطباء بخصوص إصابته في الثالث عشر من أكتوبر المنصرم – حتى الآن فلا السلطات أصدرت بيانا بخصوص الوضع الصحي له ولا المعارضة حصلت على معلومات عن حالته الصحية،وطبيعة المراجعة التي يقوم بها.

و أكد نشطاء سياسيون على صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك أن ولد عبد العزيز أجرى عملية جراحية من سلسة العمليات التي بدأها إثر إصابة الثالث عشر أكتوبر،وبحسب النشطاء تهدف هذه العملية إلي إعادة الأمعاء إلي وضعها الطبيعي،حيث كانت الأمعاء المصابة معزولة عن الوظيفة الهضمية بواسطة الجراحات، وينتظر الآن ان يجرى الأطباء تقييما لهذه العملية الجديدة،بحيث يعتبر الرئيس قد شفي تماما ولم يعد يحتاج إلي تدخل جديد في حالة استجابة الأمعاء لوظيفتها الطبيعة، وهذا يتطلب حسب المصدر أسبوع إلي أسبوعين من الرقابة الطبية، وفي حالة العكس يحتاج إلي مواصلة العلاج لفترة أخري قادمة.

وكانت منسقية المعارضة قد نظمت الثلاثاء وقفات احتجاجية بعواصم الولايات الداخلية، متزامنة مطالبة باسقاط نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ومتزامنة مع المظاهرات التي نظمتها المنسقة في العاصمة نواكشوط”.

وتبقى الإشاعات والمعلومات المتناقضة سيدة الموقف بشأن صحة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

نور إينفو


  
وكالة كيفه للأنباء - AKI
2013-05-31 12:00:00
رابط هذه الصفحة:
www.kiffainfo.net/article3819.html