التشكيلة الحكومية ..كما بدت في حلم
وكالة كيفة للأنباء

مع تأخر الإعلان عن التشكيلة الحكومية، بدأ الرأي العام يتساءل حول أسباب كل هذا التأخر. هل يتعلق الأمر بعجز الوزير الأول المكلف عن اقتراح حكومة ترضي رئيس الجمهورية؟ هل هناك حسابات تتعلق بتوقيت محدد لن يتم الإعلان عنها قبله؟ أم أنه مع مرور الوقت وجدت السلطة أنه من الأفضل البقاء لبعض الوقت من دون حكومة؟

لو أن الأمر يتعلق بحكومة موسعة فعلا لتشمل بعض أطياف المعارضة، لتم فهم منح كل هذا الوقت للمشاورات، غير أنه لا شيء يشير إلى وجود أية مشاورات مع أحزاب المعاهدة مثلا، وكل المشاورات الجارية تتم ضمن دائرة ضيقة من قوى الأغلبية الداعمة لبرنامج رئيس الجمهورية.

وأمام التعتيم المطبق الذي يضربه الوزير الأول حول تقدم مشاوراته وغياب أية معلومات تتمتع بالمصداقية عن التشكيلة المنتظرة، بدا أن اللجوء إلى الأحلام بحثا عن بعض التفاصيل، أهون وأجدى من البحث عنها في العالم الواقعي. هكذا كان على أحدهم رؤية الحكومة ليلة أمس وكأنها مطمورة فيما يشبه السرداب منذ أيام.. وفي كل صباح يفتح أحدهم الباب ليبدأ في نفض الغبار عنها قبل أن ينتقي من بينها أعضاء يقوم بجلدهم بسياط صفر وحمر ثم يتواصل الهجرج والمرج طيلة اليوم حولها.

كان الحلم مروعا لأن أعضاء بارزين في الحكومة تم جلدهم أكثر من مرة، غير أنهم رفضوا الخروج منها، كما أن كل أعضائها تعرضوا للجلد باستثناء قلة كانوا يقفون جانبا مع أنهم يرتجفون. وكان هناك "شيطان" متعدد الأعين والآذان والألسن يحاول رقابة المشهد غير أنه كلما حاول النظر داخل السرداب وجد عصا في انتظاره لمنعه من ذلك.

أقلام


  
وكالة كيفه للأنباء - AKI
2014-02-11 14:24:39
رابط هذه الصفحة:
www.kiffainfo.net/article5716.html