"أهل الدشره" ينظمون اجتماعهم الثاني(ربورتاج مصور)
وكالة كيفة للأنباء

نظمت مبادرة "أهل الدشره" مساء أمس بفندق ولد كيه اجتماعها الثاني ، وذلك في إطار النشاطات التي تدشنها منذ شهر.

وقد تميز الاجتماع الثاني بحضور وجوه جديدة خاصة من الشباب و النساء. . بدأت فعاليات الاجتماع بكلمة ترحيبية لمستضيفه السيد أحمد ولد كيه ذكر فيها بالغايات من هذا التحرك موجها شكره للوجوه الجديدة في الإجتماع.

ثم تحدث عمدة كيفه السيد أمين ولد أبه فعبر عن تثمينه لهذا التوجه مشددا على ضرورة طول النفس والمثابرة حتى تتحقق الأهداف المرجوة.

بعد ذلك تدخل الشاب أحمد ولد جبريل فطالب بتجاوز الأقوال إلى الأفعال وبإنشاء رابطة تنموية تكون إطارا للتحرك سبيلا إلى إيجاد حلول للمشاكل العالقة.

أما الفاعل السياسي محمد الامين ولد محمد اسقير فقد أعطى أمثلة على المشاكل التي تعيشها مدينة كيفه مستعرضا على الخصوص معضلة العطش مذكرا بأنه لا بد من التحرك مثلما وقع في مقطع لحجار، مطالبا الوجهاء والمنتخبين والأطر بتحمل المسؤولية والقيام بواجباتهم اتجاه السكان.

بدوره أوصى المتدخل محمد احمد ولد ماديك المواطنين بإسماع صوتهم لسلطات العمومية والتحرك من أجل طرح مشاكلهم وقضاياهم بشكل قوي وجاد وتناول مسألة العطش التي عبر بسببها عن مخاوفه من أن تتسبب في هجرة السكان واختفاء المدينة.

أما محمد فال ولد كيكيه فقد رسم لوحة تشاؤمية قاتمة مبرزا فشل كافة المبادرات التي نظمت من قبل وشن هجوما لاذعا على أبناء مدينة كيفه الذين تخلوا عنها واستطرد أمثلة من تهميش أهلها حتى في مسابقات التعليم والصحة.

وقد تواصلت مداخلات المجتمعين الذين أجمعوا على أهمية المبادرة وضرورة توسيعها وعبروا جميعا عن الكثير من السخط إزاء الإقصاء الذي تعيشه المدينة وما تتخبط فيه من مشاكل الجوع والعطش وسوء الخدمات العمومية.

وفي الختام تقرر أن يكون الاجتماع المقبل في 15 نوفمبر 2014.

ويشار إلى أن "مبادرة أهل الدشره" هي حراك استشعر ما تواجهه مدينة كيفه من تهميش وحرمان على كافة المستويات سواء تعلق ذلك بالتعيينات الحكومية أو على مستوى المشاريع والبنى التحية والبرامج التنموية ، وتهدف المبادرة حسب القائمين عليها إلى فتح نقاشات مع كافة أبناء مدينة كيفه حول سبل استرجاع المدينة لمكانتها وخلق الدينامكية التي تمكن من الدفاع عن حقوق ومصالح أهلها


  
وكالة كيفه للأنباء - AKI
2014-10-12 07:36:21
رابط هذه الصفحة:
www.kiffainfo.net/article8201.html