أفاد نشطاء ومنمون اتصلوا بوكالة كيفه للأنباء اليوم أن الغابات في مقاطعة كنكوصه وحتى في الضواحي القريبة من مدينة كيفه يجري تدميرها بشكل فظيع من طرف تجار الفحم و على أيدي أصحاب المحميات.
وطالب هؤلاء والي لعصابه بالتحرك إلى أقرب ريف لمدينة كيفه للاطلاع على ما يرتكب من فظاعات في الوسط البئيي.
وذكر هؤلاء أن الفحامين يقطعون الأشجار الخضراء ويشعلونها بواسطة ما يعرف "بالفور"؛حيث تشحن أطنان الفحم الخشبي في مختلف انواع السيارات الت تتوجه إلى المدن الكبرى. كما يعمد آخرين بتسيج محمياتهم الرعوية بأغضان الأشجار، وذكر المنمي محمد ولد سيد احمد أن شجر "التمات" الذي يعد أساس غداء المواشي يشهد دمارا فظيعا في كل جهات الولاية وعلى أبواب مدينة كيفه،
وكانت وكالة كيفه للأنباء قد أعدت عدة تقارير وعناصر إخبارية مصورة تكشف عما عاد إليه الوسط البيئي من تدهور حيث تمت استباحة الأشجار والطيور وسجلت الولاية أرقاما قياسية في حجم وأعداد الحرائق.