يشهد القطاع الصحي بولاية لعصابه تدهورا خطيرا سواء على مستوى المعدات والوسائل أو فيما يتعلق بالطاقات البشرية، ويعتبر سكان الريف هم الضحية الأولى لهذا التردي.
وقد شهدت الولاية زيارات عديدة لوزراء الصحة على تعاقبهم آخرها كان في بداية هذا الشهر ؛ فتعهدوا جميعا بحل كافة المشاكل الصحية بالولاية ومع ذلك لم يتحقق من ذلك غير اليسير، مطالب ملحة كانت ترافق كل وزير زائر فيورثها للخلف:
1- توفير سيارة إسعاف في كل عاصمة بلدية ريفية.
2- توفير ممرضين على الأقل وقابلة في كل نقطة صحية
3- تزويد الصدليات الريفية بما يكفي من الأدوية الأولية.
4- توفير سيارتي إسعاف بكافة المراكز الصحية بالمقاطعات وتعويض النقص الحاصل في المعدات والأفراد.تزويد مركز استطباب كيفه بما يلي:
5- توفير جهاز اسكانير
6- توفير أخصائيين في كل مجال صحي.
7- تعويض النقص الكبير في أدوية الصيدلية الداخلية وتخفيض أسعارها.
8- تفعيل الدور الاجتماعي بالمستشفى بما يخدم بشكل جاد المرضى الفقراء.
9- والاعتناء بمرضى الفشل الكلوي
10- زيادة سيارات الإسعاف.
11- تطوير بنك الدم
إن قيام الوزير الحالي بتنفيذ هذه المطالب يجعل السكان يطمئنون على صدقية وجدية ما يرفعه النظام الحالي من شعارات.






